المتحابات فى الله
أهلا وسهلا بكِ زائرة بمنتدانا المتحابات فى الله سعدنا بزيارتك ويسعدنا إنضمامك معنا


منتديات المنتحابات فى الله للنساء فقط
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  مواقف أمي عائشة مع النبى والفوائد التربوية والفقهية منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادمة كتاب الله
Admin
avatar

المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
العمر : 12
الموقع : المتحابات فى الله

مُساهمةموضوع: مواقف أمي عائشة مع النبى والفوائد التربوية والفقهية منها    الجمعة مارس 11, 2011 2:12 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
أما بعد .... سأبدا فى الموضوع ؛؛؛؛
**************************************************
يعجز اللسان عن ذكر مناقبك ، وتفرح القلوب عند ذكر فضائلك ، الله أكبر إنها أمنا عائشة رضي الله عنها، بحر زاخر وطود باهر فبحبك


نفرق بين المؤمن و الكافر و بين السلفي والرافضي الفاجر....


طاهرة مطهرة ، صديقة مصدقة ، صالحة مصلحة هكذا عاشت أمي حتى قبضت




^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


1- يكنيها النبى بأم عبد الله :
*************
أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله كل نسائك لها كنية غيري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتني بابنك عبد الله يعني ابن الزبير أنت أم عبد الله قال فكان يقال لها أم عبد الله حتى ماتت ولم تلد قط (السلسلة الصحيحة للألبانى)
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى : وفي الحديث مشروعية التكني ولو لم يكن له ولد ، وهذا أدب إسلامي ليس له نظير عند الأمم الأخرى فيما أعلم




*******************************************
سنكمل مع أمنا الحبيبة مواقفها الجميلة التربوية لكل مسلمة تريد التأسي للعيش على المنهج السليم
إنتظروووووا الجديد قريب مع أمنا الحبيبة "عائشة بنت أبى بكر" رضى الله عنهما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almtahabat.forumegypt.net
خادمة كتاب الله
Admin
avatar

المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
العمر : 12
الموقع : المتحابات فى الله

مُساهمةموضوع: نتابع مواقف الحبيبة زوجة الحبيب الصديقة بنت الصديق    الإثنين مارس 14, 2011 1:24 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل حبيباتى مع الصديقة بنت الصديق رضى الله عنهما مع الحبيبة زوجة الحبيب صلى الله عليه وسلم ...... مع الطاهرة المبرءة من فوق سبع سماوات ألحقنا الله بها فى اجنة آآآآآمييييييييييين ياااااااارب


1.قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ فِيهَا عِنْدِي، انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ، وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَاضْطَجَعَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنْ قَدْ رَقَدْتُ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا وَانْتَعَلَ رُوَيْدًا، وَفَتَحَ الْبَابَ فَخَرَجَ ثُمَّ أَجَافَهُ رُوَيْدًا، فَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي ثُمَّ انْطَلَقْتُ عَلَى إِثْرِهِ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ فَسَبَقْتُهُ، فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ، فَقَالَ: مَا لَكِ يَا عَائِشُ حَشْيَا رَابِيَةً؟ " قَالَتْ: قُلْتُ: لَا شَيْءَ، قَالَ: " لَتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي، قُلْتُ: نَعَمْ فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي، ثُمَّ قَالَ: أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ "، قَالَتْ: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ فَنَادَانِي، فَأَخْفَاهُ مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ، قَالَتْ: قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: قُولِي السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ " (مُسْلِم)

الفوائد من الحديث :
:§ حُسْن مُعَاشَرَة الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم لِأَزْوَاجِه حيث كَان رَفِيْقَا لَطِيْفَا حُسْن الْعِشْرَة لِزَوْجَتِه:- وَلِذَلِك بَقِي فِي الْفِرَاش حَتَّى ظَن أَن عَائِشَة قَد نَامَت لِئَلَّا تَسْتَوْحِش إِذَا أَيْقَظَهَا وَخَرَج، أَو خَرَج قَبْل أَن تَنَام وَتَرْكَهَا فِي الْظُّلْمَة تَسْتَوْحِش، فَبَقِي حَتَّى ظَن أَنَّهَا قَد نَامَت ثُم خَرَج؛ وَهَذَا مِن حَسَن الْعِشْرَة مَع الْمَرْأَة، وَأَن مِن حُسْن الْعِشْرَة أَلَا تُتْرَك الْمَرْأَة وَحَيْدَة فِي الْظُّلْمَة، وَأَنَّه يَنْبَغِي عَلَى الْزَّوْج أَن يَجْعَل مِن يُؤْنِس وَحْشَة زَوْجَتِه، أَو يَجْعَل فِي الْمَكَان شَيْئا مِن أَسْبَاب الْأَمْن مِمَّا يَكُوْن فِيْه حِمَايَة لِزَوْجَتِه بِإِذْن الْلَّه تَعَالَى إِذَا بَقِيَت فِي الْبَيْت وَحْدَهَا فِي الْلَّيْل.
§ اسْتِحْبَابِ إِطَالَةِ الْدُّعَاءِ :- لِأَنَّ الْنَّبِيَّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ هُنَاكَ وَأَطَالَ الْدُّعَاءِ
§ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِيْ الْدُّعَاءِ
§ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْقُبُوْرِ
§ أَنَّهُ لَا بَأْسَ مِنْ زِيَارَةِ الْقُبُوْرِ فِيْ الْلَّيْلِ.
§ أَنَّ الْدُّعَاءَ فِيْ الْمَقْبَرَةِ وَاقِفَا أَفْضَلُ مِنَ الْدُّعَاءِ فِيْهَا جَالِسَا.
§ الْعَدْلِ بَيْنَ الْزَّوْجَاتِ وَتَأْدِيبُ الْزَّوْجَةِ بِالْمَشْرُوْعِ
§ وُجُوْبِ الْعَدْلِ بَيْنَ الْزَّوْجَاتِ، وَأَنَّهُ لَا يَجُوْزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَذْهَبَ فِيْ لَيْلَةِ زَوْجَةً إِلَىَ زَوْجَةٍ أُخْرَىَ إِلَا بِإِذْنِ صَاحِبَةً الْقَسَمِ، أَمَّا الْطَّوَارِئِ وَالْأَشْيَاءِ الْضَّرُوْرِيَّةِ فَلَهَا حُكْمُ آَخِرِ، وَهَذَا حُكْمٌ شَرْعِيٌّ مِنْ أَحْكَامِ الْعَدْلِ بَيْنَ الْزَّوْجَاتِ.
§ مَشْرُوْعِيَّةُ تَأْدِيْبِ الزَّوْجَةِ إِذَا أَسَاءَتْ الْظَّنِّ بِزَوْجِهَا، أَوْ أَسَاءَتْ الْعَشَرَةِ، أَوْ نَشَزَتْ.
§ أَنَّ تَأْدِيِبَ الْزَّوْجَةِ لَا يَكُوْنُ بِمَا يَجْرَحُ، وَيَسِيْلُ الْدَّمِ، أَوْ يُكْسَرُ الْعَظْمُ، أَوْ يَفْقَأُ الْعَيْنَ، أَوْ بِضَرْبِ الْوَجْهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ حَرَامْ، وَإِنَّمَا يَكُوْنُ بِشَيْءٍ مُؤَثِّرٌ دُوْنَ أَنْ يَكُوْنَ مُؤْذِيَا أَوْ مُسَبِّبَا لِأَمْرٍ مِنْ الْأُمُوْرِ الْمُحَرَّمَةِ، كَكَسْرِ أَوْ جَرْحٍ، فَالنَّبِيَّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَزَهَا فِيْ صَدْرِهَا لِهِزَّةٍ أَوْجَعَتْهَا، وَلَكِنْ لَمْ تَكُنْ قَاسِيَةً بِحَيْثُ تُكْسَرُ مَثَلا، أَوْ تُقْعِدُ.
 عَلِمَ الْلَّهُ تَعَالَىْ بِكُلِّ شَيْءٍ
 أَنَّ الَّلَهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ يَعْلَمُ الْسِّرَّ وَأَخْفَى.
 الْدُّعَاءِ الْمُسْتَحَبِّ لِلْإِنْسَانِ إِذَا ذَهَبَ إِلَىَ الْمَقْبُرَةِ أَنَّ يُسْلِمْ عَلَىَ الْمَوْتَىَ بِقَوْلِهِ: الْسَّلَامُ عَلَىَ أَهْلِ الْدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَيَرْحَمُ الْلَّهُ الْمُسْتَقْدِمِيْنَ مِنْكُمْ وَمِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِيْنَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الْلَّهُ تَعَالَىْ بِكُمْ لَلَاحِقُوْنَ، هَذَا أَحَدُ الْأَلْفَاظِ الَّتِيْ تُقَالُ عِنْدَ الْذَّهَابِ إِلَىَ الْمَقْبُرَةِ.
 الإِيْمَانِ بِالْغَيْبِ كَذَلِكَ فِيْ هَذَا الْحَدِيْثِ: الإِيْمَانِ بِالْغَيْبِ، وَالْمَلائِكَةُ، وَجِبْرِيْلُ عَلَيْهِ الْسَّلامُ:- وَكَيْفَ جَاءَ إِلَىَ الْنَّبِيِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَلَّمَهُ دُوْنِ عِلْمِ عَائِشَةَ مَعَ أَنَّهَا كَانَتْ مُسْتَيْقِظَةً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almtahabat.forumegypt.net
خادمة كتاب الله
Admin
avatar

المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
العمر : 12
الموقع : المتحابات فى الله

مُساهمةموضوع: رد: مواقف أمي عائشة مع النبى والفوائد التربوية والفقهية منها    الأربعاء مارس 23, 2011 6:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



3_عن عطاء بن ابي رباح قال : دخلت انا وعبيد بن عميرعلى عائشة رضي الله عنها فقال لها عبيد بن عمير : حدثينا بأعجب شيء رأيتِه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! فبكت عائشة رضى الله عنها ثم قالت : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي فقال : « ...يا عائشة ذريني اتعبد لربي قالت : فقلت والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك قالت : فقام فتطهر ثم قام يصلي فلم يزل يبكي حتى بل حجره ثم بكي، فلم يزل يبكي حتى بل الأرض وجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال صلى الله عليه وسلم أفلا أكون عبدًا شكورًا؟! لقد نزلت عليّ الليلة آيات ، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها. { إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لأيات لأُولي الألباب }.



(أخلاق النبى للأصبهانى إسناده حسن رجاله ثقات عدا يحيى بن زكريا النخعي وهو صدوق حسن الحديث- السلسلة الصحيحة للألبانى- صحيح ابن حبان واسناده متصل ورجاله ثقات )


الفوائد من الحديث

§ البكاء في الصلاة جائز وغير مفسد.

§ البكاء في الصلاة لا يقطعها ولا يضرها إذا كان من خوف الله أو على مصيبة في دين الله.

§ زيارة الصالحين وأهل الله بنية التتلمذ والتعلم والتزاور في الله والمحبة في الله والتصاحب في الله تثمر محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبةالله تعالى وتثمر أخذ العلم من مصدره ومن عينه الصافية ومنبعه المشرق وتثمر الوصلةبرسول الله صلى الله عليه وسلم التي تثمر الوصول القلبي إلى الله تعالى.

§ بكاء أمنا عائشة دليل على قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عظيم تأثير صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شخصيتها الشريفة .حيث كان لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :نبيا من الله ورسولا وزوجا رحيما وأخافي الله وابن العشيرة .فروحها الشريفة ارتوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم .حتى أصبح مجرد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي قلبها و يبكيها ويوصلها بالآخرة ويجعلها تخشع وتتضرع

§ أمنا عائشة كانت امرأة يقظة تعرف زوجها الرسول صلى الله عليه وسلم نائما أو قائما .كان قلبها مع قلب رسول الله.


§ وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم قواما بين يدي المولى سبحانه .طوبى لمن رزق حظا عظيمامن قيام الليل فقال:يا عائشة ذريني اتعبد لربي،سبحان الله صلى الله على من قال الله في حقه (وإنك لعلى خلق عظيم)
يقوم ليتعبد لربه ويأخذ الإذن من الزوجة ويطيب قلبها وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ! .

§ أتعبد لربي : كلمة ربي فيها كل معاني الحنان والود والكرم والرحمة والرفق واللطف .قل ربي يامن ضاقت به ِ الحيل وغلقت في وجهه الأبواب.


§ ذريني أتعبد لربي : وأول التعبد الرفق بالزوجة ورحمتها والتلطف بها .لأن الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله كما جاء في الحديث الشريف .فالذي يهجر زوجه في الفراش وهي غضبانة ولو كانت نيته التعبد لايستفيد في عبادته لأنه سيقبل على الله بقلب فيه كدر ! كالذي يقوم للصلاة وهو عليه ضاغظ البول !!سيشتغل ببوله ولا يخشع !! فافهم .فأثرالكدر على القلب أكثر من ذلك قد يغلق باب الخشوع بالمرة.


فكم من قائم وتالي للقرآن لا يخشع بسبب الكدر في قلبه من جهة والديه أو زوجه أو أقاربه أو إخوته من المؤمنين !!الكدر يوفسد القلب ويجعله مسكنًا للشياطين !وصفاء القلب من الكدر والغل والحسد, يفتح القلب لتشرب أنوار الوحي
وإلى الصعود قدما في السلوك إلى الله تعالى .ولا يتم هذا إلا بصحبة من أعطي مفتاح أنوار الوحي للسنة والقرآن معا .وهو موجود لمن علت همته ووقف بالباب وتأدب تأدب الأحباب وطلب الملك الوهاب أن يلاقيه ورزقه ويجمعه بهذا العبد الضعيف بنفسه القوي بالله ليدله على الله .

فتطبيب قلوب الأزواج فيه خير كثير للدنيا والآخرة .وهاهو خير خلق الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كيف نرفق بأزواجنا ولو كنا قائمين للتعبد .هذا يجب أن يعمم بين المؤمنين والمؤمنات .تطبيب القلوب والحوار المتبادل بالرأفة والرحمة والحلم والتشاور,كل هذا يعين على قضاء الحوائج العظمى ومنها قيام الليل .

§ فقلت والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك. إنهاالصديقة بنت الصديق.جواب أم المؤمنين يجمع بين حق الزوج وحق الرسولصلى الله عليه وسلم وحق الله تعالى .أحب قربك (ما أعظمها من كلمة تقولها الزوجةلزوجها ويقولها الزوج لزوجته ) أحب قربك تجمع قلوب الزوجين.أكثروا منها ابتغاء التودد في الله وتعظيم نعم الله .ونعمة الزواجبين الزوجين من أعظم النعم .وأحب ما يسرك : إنها رضي الله عنها تعلم أن رسولالله صلى الله عليه وسلم تسره الصلاة بين يدي المولى الكريم وتعلم أنه هو القائلجعلت قرة عيني في الصلاة .فلهذا رضي الله عنها قالت لحبيب الله صلى الله عليه وسلم : أحب ما يسرك .وهكذا يجب أن تكوني أختي المؤمنة .كوني عائشية العلاقة الزوجية ‘ساعدي زوجك على التعبد وشجعيه للإقبال على الله ولو فارقك في الفراش الدافئ ليلا ! لأن تعبده سيعود عليكما جميعا بالخير والنفع وعلى أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .ولأن قيام الليل يجلب الخير والبركة في القلوب والأجسام ويجلب خير الدنيا والآخرة

§ أعيني زوجك على طاعة الله .إذا طلب منك زوجك أن يذهب إلى جلسة تربوية أوإلى رباط أو إلى مسيرة أو إلى وقفة مع المؤمنين في مدرسة العدل والإحسان فكوني أختي الكريمة عائشية الموقف .شجعيه وقولي له كما قالت أمنا عائشة وهي التي كان بجنبهاخير خلق الله صلى الله عليه وسلم .من يقوى على البعد من مس جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم !!!: إني أحب قربك وأحب ما يسرك .حق الزوجة أن يبقى زوجها بجانبها وفي هذا أجر عظيم لأنه في حلال وهو دين وحتى هو يقرب إلى الله .لكن وسائل القرب تتفاوت في العبادات وحق الله أعظم .والزوجة الصالحة والزوج الصالح هما من يجمعان بين الحقوق كلها .حق العباد وحق النفس وحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحق الله تعالى.

§ خلاصة :الزواج حب وتودد ورحمة ورفق ولين وحوار وتشاوروإقبال على الله وتهمم بالآخرة .
وحياة بلا صحبة ربانية تغرس في القلوب الشوق إلى الله وتزكي الأرواح فتجعلها تهفو إلى خالقها إنها حياة جافة ولو كانت فيها عبادة .الذي يعبد وهو في صحبة ولي الله عارف بالله ليس كمن يعبد وهو في صحبة الكتب والكمبيوتر !!شتان بين الصحبتين وشتان بين السلوكين .والفضل من الله وكل مهيء لما خلق له .

يتبع إن شاء الله لتتمةالتفكر بما يفتح الفتاح الملك الوهاب في الحديثالشريف.








أسألكن الدعاء بالفردوس الأعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almtahabat.forumegypt.net
 
مواقف أمي عائشة مع النبى والفوائد التربوية والفقهية منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتحابات فى الله :: السيرة العطرة :: سيرة أمهات المؤمنين (رضى الله عنهن)-
انتقل الى: